
أختتمت ولاية الجزيرة، اليوم، حملة إصحاح البيئة التي استمرت أسبوعاً كاملاً تحت شعار “معاً نحو بيئة نظيفة ومجتمع سليم”، بعد أن انتظمت بصورة متزامنة جميع محليات الولاية الثماني على مستوى الوحدات الإدارية والأحياء والقرى، في واحدة من أكبر حملات النظافة والإصحاح التي شهدتها الولاية خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الأجهزة التنفيذية، ولجان الأحياء، ومنظمات المجتمع المدني، والقوات النظامية، إلى جانب المواطنين، حيث ركزت على إزالة النفايات والأنقاض، وفتح وتطهير المصارف، وإصحاح البيئة بالمؤسسات الحكومية والخدمية، إلى جانب تنفيذ برامج لمكافحة نواقل الأمراض والحد من المهددات البيئية.
وأسهمت الحملة في إزالة كميات كبيرة من النفايات المتراكمة بعدد من المدن والقرى، وفتح المصارف التي كانت تعيق انسياب مياه الأمطار، فضلاً عن نظافة الأسواق والمؤسسات الحكومية والمرافق العامة، بما انعكس بصورة إيجابية على المظهر العام للمدن وتحسين البيئة والصحة العامة.
وكانت الحملة قد انطلقت الأسبوع الماضي من مدينة ود مدني بمشاركة ممثل والي ولاية الجزيرة، وعدد من أعضاء حكومة الولاية، ومدير ديوان الحكم المحلي، والمديرين التنفيذيين للمحليات، وسط تأكيدات بأن إصحاح البيئة يمثل أحد المحاور الأساسية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب.
وأكدت الأستاذة نهى عمر إبراهيم، مدير ديوان الحكم المحلي ورئيس اللجنة العليا للحملة، في وقت سابق، أن البرنامج نُفذ بصورة متزامنة في جميع المحليات وفق خطة موحدة، مشيرة إلى أن الحملة تستهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز المشاركة المجتمعية في أعمال النظافة، معلنة اعتماد يوم السبت من كل أسبوع يوماً ثابتاً لإصحاح البيئة على مستوى الولاية.
ويبدو أن الحملة حققت أهدافاً مهمة في تحسين البيئة داخل المدن والقرى، كما عكست مستوى التنسيق بين الأجهزة الحكومية والمجتمع، الأمر الذي يمهد لاستمرار برامج إصحاح البيئة بصورة دورية، دعماً لجهود الولاية في استعادة الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



